السورية للحبوب تطلق خطة رقمية للقمح

أطلقت المؤسسة السورية للحبوب خطة تحضيرية لموسم القمح لعام 2026، خلال اجتماع موسّع عُقد في الإدارة العامة، جرى فيه بحث مدى الجاهزية التقنية للأنظمة الإلكترونية المزمع اعتمادها في عمليات الموسم الجديد.
وبحسب ما أعلنت وزارة الاقتصاد، تتضمن المنظومة الرقمية المرتقبة ثلاثة برامج رئيسية هي: برنامج القبان، وبرنامج الشراء، إضافة إلى منصة لحجز الدور المسبق، مع التأكيد على قرب إطلاق المنصة بما يتيح للمزارعين التسجيل مسبقًا وتسهيل عمليات التسويق والشراء.
وأوضحت المؤسسة أن البنية التقنية للأنظمة الرقمية أصبحت جاهزة للاستخدام، بالتوازي مع استمرار أعمال تجهيز مراكز استلام القمح وتأهيل الصوامع والمستودعات، حيث تم الانتهاء من جزء من هذه المراكز، فيما تتواصل أعمال التأهيل في مواقع أخرى استعدادًا للموسم.
كما تناول الاجتماع ملف الحوافز والتعويضات الخاصة بالعاملين، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في صرف المستحقات المالية، إلى جانب بحث إعداد نظام حوافز جديد من المقرر رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال إقراره.
وفي سياق متصل، كانت المؤسسة قد أشارت مؤخرًا إلى أن سوريا لا تتجه هذا العام إلى استيراد القمح وفق التقديرات الأولية، في ظل مؤشرات وصفت بالإيجابية للموسم الزراعي الحالي ومستويات الإنتاج.
وبيّنت التقديرات أن حاجة البلاد السنوية من القمح تبلغ نحو 2.55 مليون طن، في حين تشير البيانات الحالية إلى اقتراب الكميات المتوفرة، بما فيها الإنتاج المحلي والتعاقدات، من حاجز مليون طن.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه قطاع الحبوب في سوريا تحديات متراكمة خلال السنوات الماضية، نتيجة تراجع المساحات المزروعة بفعل الظروف المناخية والجفاف، إلى جانب الأضرار التي طالت البنية التحتية الزراعية ومنشآت التخزين والنقل، ما انعكس على مستويات الإنتاج والإمداد.




